random
أخبار ساخنة

ما هو أفضل قارئ إلكتروني؟ – بوابة الدخول إلى عالم الحبر الإلكتروني


    
كل شيء عن الحبر الإلكتروني
   

إن العصر الذي نعيش فيه الآن، أجبرنا أن نُغيّر في العديد من عاداتنا كي نستطيع التأقلم مع النمط السريع من حولنا. ومن مظاهر هذا التغيير هو كيفية القراءة، فمع انتشار الهواتف الذكية وتغلغل الانترنت في حياتنا، أدركنا أنه باستطاعتنا استغلال أوقات مهدرة قد نستطيع استغلالها بشكل أفضل باستخدام الأدوات التي نملكها بشكل مثالي، فكلنا نقرأ على أجهزة الهواتف الذكية، لكن للأسف لأن شاشات الهواتف الذكية هي شاشات مُعتمة تعمل بتقنية الإضافة الخلفية Back Light ، أي أنها تقوم ببث الإضاءة من خلف الشاشة كي تكون الشاشة مُضاءة أمام عيوننا، ولكي تظل الشاشة مُضاءة فهي تحتاج إلى أن تظل الأشعة تعمل بشكل مستمر وبسبب اتجاهها الطبيعي تجاه العين فهي تتسبب في إيذائها.
     
















ما هي تقنية الحبر الإلكتروني؟


من أجل قراءة طويلة بعيون غير مُجهدة، تم اختراع شاشات تعمل بتقنية الحبر الإلكتروني، وهي شاشات بيضاء بالأساس تحمل داخلها كبسولات متناهية الصغر قطر الواحدة منها أصغر من قطر شعرة الإنسان. هذة الكبسولات تحتوي على جزيئات بيضاء وأخرى سوداء، إحداها سالبة والأخرى موجبة. عند تسليط تيار سالب (بما يتناسب مع الصفحة المراد عرضها) فإن الجزيئات السوداء تندفع للأعلى والبيضاء للأسفل، ولا تحتاج إلى تحديث مستمر إلا لتغيير الصفحة. مما يوفر الطاقة. أي أنك في حالة عدم استخدامك للشاشة حتى وهي تعرض الحروف أمامك، فهي لا تستخدم أي طاقة. هذا بالإضافة إلى أن هذه الشاشات لا تعكس الإضاءة، ولهذا تستطيع القراءة بكل وضوح تحت أشعة الشمس المباشرة. تستخدم بعض أجهزة من هذه الأجهزة إضاءة داخلية، لكنها تكون جانبية ومتجهة إلى الأسف تجاه الشاشة ، وليس تجاه العين.

لحُسن الحظ أصبح هناك عدة أنواع من أجهزة القراءة الإلكترونية ذات تقنية الحبر الإلكتروني، وذلك كي تناسب أذواقنا واختلافاتنا.

أشهر أنواع أجهزة القراءة الإلكترونية ذات تقنية الحبر الإلكتروني هي أجهزة كندل، والتي أطلقتها أمازون كمنفذ بيع لمكتبتها الإلكترونية الضخمة، وذلك لتسهيل عملية شراء كتبها كناشر أو موزع.

تتميّز أجهزة كندل بالبساطة المطلقة في عملية القراءة، فهي بالأساس كما أشرت مجرد منفذ بيع، فتكون القراءة كالتالي…

        



     
  • بحث في مكتبة أمازون
  • شراء الكتاب بالبطاقة الإئتمانية
  • تم تحميل الكتاب على جهازك فورًا.

ثلاث خطوات سهلة بسيطة دون أي مشكلة. الآن الكتاب لدينا في الجهاز… لكن ماذا إن أردت قراءته على جهاز آخر أو باستخدام برنامج آخر غير أجهزة وتطبيقات أمازون؟

بداية يجب أن نعرف أن الكتب الإلكترونية تنقسم إلى نوعين الأول هو كتب نصيّة، والآخر هو كتب مصوّرة PDF، الكتب النصيّة تكون تجربتها ممتعة وعملية أثناء عملية القراءة بشكل عام، ووعلى أجهزة الحبر الإلكتروني بشكل خاص، لأن مع الكتب النصيّة يستطيع المستخدم أن يقوم بالتحكم في شكل الخط وحجمه كما يناسبه، كما يمكن تحديد الكلمات والنصوص وتظليلها ووضع ملاحظات عليها، واستخدام القواميس والمعاجم معها. على العكس من ذلك تأتي أغلب ملفات الـPDF مصوّرة، أي أن المستخدم يقرأ صورة وليس نصّا، وبالتالي فلا يمكن التحكم في الخط سواء بتغييره أو بتكبيره، ولا يمكن استخدام القواميس معه، لكن قد يُفضّله بعض القُرّاء بسبب أن شكل الصحفة يكون مطابق لشكل الصفحة في الكتاب الورقي in-design، بينما يكون الكتاب النصي على شكل نص متدفق بتنسيق عادي مثل تسنيق ملفات الـWord.

     

الكتب النصيّة


 الكتب الإلكترونية بشكل عام عبارة عن ملفات رقمية، وهذه الملفات لها صيغ مختلفة، وأشهر الصيغ الخاصة بالكتب النصيّة والمتوافقة مع جميع الأجهزة هي صيغة Epub، ولأن شركة أمازون هي بالأساس عبارة عن مكتبة وهي مرتبطة بعقود مع الناشرين المختلفين حول العالم، وأيضًا يهمها تحقيق الربح بتفرّد منتجها وهو بيع الكتب، كما يهمها اكتساب ثقة الكُتّاب الذين ينشرون بشكل ذاتي ومباشر لدى أمازون Self-Publisher، من أجل هذا كله توجّب على شركة أمازون حماية الحقوق الفكرية والأدبية للكتب، ولهذا قامت بعملية تشفير كتبها بصيغ محددة لا تعمل إلا على أجهزتها أو تطبيقاتها فقط.
هذا يعني أننا لن نستطيع أن نقرأ الكُتب المُشتراه من شركة أمازون بصيغة كندل على أي جهاز أو تطبيق آخر، لكن هل هذه مشكلة لمن يملك جهاز كندل بالأساس؟





منطقيًا… لا، لكن المشكلة قد لا تواجه المستخدم الأجنبي الذي يقرأ الكتب الإنجليزية والتي هي متوفرة بشكل كبير على مكتبة أمازون، كما أن تجربة قراءة الكتب الإنجليزية على جهاز أمازون لا مثيل لجودتها، خاصة مع استخدام تقنيات ممتازة مثل Word wise و خاصية  X-Ray، والقواميس المدمجة.

عندما ننتقل إلى العالم العربي نجد أن المستخدم العربي يواجه مشكلة كبيرة تتمثّل في عدم توفر الكتب العربية الإلكترونية بشكل كبير على مكتبة أمازون،  يعود ذلك بطبيعة الحال إلى أن التحوّل الرقمي للكتب بشكل عام في عالمنا العربي قد حدث متأخرًا، ومازالت دور النشر المختلفة حتى هذه اللحظة تحوّل كتبها الورقية إلى محتوى إلكتروني، والذي بالتأكيد يحتاج إلى وقت من أجل عملية تحويل وتدقيق ذات جدودة ممتازة. هذا بالإضافة إلى أن بعض الناشرين المشهورين أو بعض المكتبات الكُبرى لا يقبلون بفكرة التعاون مع شركة أمازون كندل لأمور اقتصادية تتعلق بالربح، مُفضّلين استثمار أموالهم في إنشاء تطبيقات خاصة بهم على الهواتف الذكية. قد تكون ما قامت به شركة أمازون هو احتكار، لكن ذلك ليس جديدًا ولا غريبًا في العالم بشكل عام أو حتى في عالمنا العربي بشكل خاص، فأشهر المكتبات والموزعون والمنصات الأدبية يقومون بتشفير كتبهم وحصر بيعها وقراءتها على تطبيقات محددة، ولدينا أمثلة شهيرة مثل مكتبة جرير، ومكتبة نيل وفرات، ومنصة أبجد، إلا أن المشكلة تكمن في عدم دعمهم لأجهزة القراءة الإلكترونية التي تعمل بتقنية الحبر الإلكتروني الذي تُسيطر عليه شركة أمازون، والتي هي بالأساس مكتبة منافسة!

      
   

الكتب المُصوّرة – PDF

الكتب المصوّرة PDF أكثر صيغ المستندات انتشارًا، ويعود انتشارها المذهل بسبب انتشار أجهزة المسح الضوئي Scanner وأجهزة التصوير المختلفة، والتي تُيسّر لأي شخص القيام بعمل تصوير لأي كتاب أو مستند يرغب في تصويره ثم الاستمتاع بقراءته على أي جهاز من الأجهزة الداعمة لهذه الصيغة.  ونظرًا للسهولة الشديدة التي يتم تصوير الكتب بها، فقد انتشرت بطبيعة الحال انتشار النار في الهشيم، مما جعل الناشرون والموزعون والمكتبات والكثير من الكُتّاب يقومون بمحاربتها بسبب سهولة وسرعة خرقها للحقوق الأدبية والفكرية. تستطيعون الإطلاع على مقالي الذي تحدثت فيه عن صراع الPDF بين الناشر والقارئ العربي وحلول لإنهاء الصراع. مع التنبيه بأن كتب PDF ليست كلها مخالفة للقانون، وليست مرادفًا للسرقة الأدبية.

ماذا عن الكتب المُشتراه والرسمية التي قد يشتريها المستخدم بصيغة PDF، هنا تكمن المشكلة الحقيقية لأجهزة كندل، فشركة أمازون في بدايتها قد أغلقت الطريق ورفضت دعم صيغة PDF، لكن لاحقًأ وبعد ضغط شديد من المستخدمين قامت بدعمها. ولأن الكتب مًصوّرة فكان بديهيًا أن تكون تجربتها أقل جودة من الكتب النصيّة، لأنه لا يمكن التحكم في الخطوط، بالإضافة إلى أن شركة أمازون لا تريد دعم هذه الصيغة لأن ذلك يؤثر على مبيعاتها في الكتب النصيّة الخاصة بها، والتي أيضًا توفّر تجربة أفضل بكل تأكيد.




ولأن الاحتكار دومًا يطلق العنان لأفكار رائعة كي تُحلّق في سماء العالم، فقد بدأت شركات أخرى أشهرها من الصين وروسيا في محاولة للخروج من قيد احتكار شركة أمازون، فقامت بتطوير أجهزة تعمل إما بنظام خاص مبني على نواة لينيكس مثل أجهزة بوكيت بوك Pocket book، أو بنظام أندرويد مفتوح المصدر مثل أجهزة Onyx boox  و Likebook ، مع العلم بأن الأجهزة التي تعمل على نظام أندرويد هي في الواقع أجهزة لوحية ذكية Tablet لكن تعمل شاشاتها بتقنية الحبر الإلكتروني، وهي ليست أجهزة حصرية للقراءة الإلكترونية. تتيح هذه النوعية من الأجهزة؛ القراءة بأي صيغة ممكنة وأشهرها صيغة Epub بالإضافة إلى حرية نقل الملفات بطرق مختلفة سواء لاسلكيًا أو سحابيًا، هذا بالإضافة إلى عدم التقيّد بالشراء من متجر أو مكتبة محددة. فهذه الأجهزة هي مجرد قارئ إلكتروني مفتوح دون مكتبة داعمة، أي أن المستخدم هو المسؤول عن توفير الكتب التي يرغب في قراءتها. فالأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد تسمح بتحميل تطبيقات خارجية تستطيع القراءة عليها بأريحية، لكن تجربتها رغم جودتها إلا أنها تظل أقل سلاسة مقارنة بتجربة الكتب المُهيّئة للقراءة باستخدام التطبيق الافتراضي لأي جهاز من أجهزة الحبر الإلكتروني.

ولأن الشركات التي تنتج هذه الأجهزة المفتوحة، تعمل على توفير أجهزة تقدّم تجربة ممتازة للقراءة، وتقديم أدوات تساعد المستخدم على التعامل مع المشاكل المختلفة التي قد تواجهه. ولأنها أيضًا لا تهتم بمشكلات الكتب والمكتبات والموزعين. فقد قامت هذه الشركات باستغلال نقطة ضعف الشركات المُصنّعة لأجهزة القراءة الإلكترونية العاملة بتقنية الحبر الإلكتروني التي هي بالأساس مكتبات مثل أجهزة Kindle  من شركة Amzon الأمريكية  و أجهزة Nook من شركة Barnes & Noble  الأمريكية وأجهزة Kobo من شركة Rakuten الكندية، ونقطة الضعف هي عدم السماح بالتعديل على الملفات المصوّرة PDF، والتي يضطر مستخدم هذه الأجهزة إلى تعديل هذه الكتب على جهاز كومبيوتر خارجي من أجل قص هوامش الصفحة، أو قص الصفحة أو حتى القيام بعملية إعادة التدفق للنص، وذلك كي يظهر الكتاب بشكل مناسب وبخط كبير على الشاشات المختلفة لتلك الأجهزة.

     

     

قامت الشركات المنافسة الصينية والروسية وأشهرها حاليًا Likebook  وOnyx ، قامت بتطوير تطبيقاتها لتوفّر معملًا كاملًا مُتكاملًا للتحكم بملفات PDF من على الجهاز نفسه دون الحاجة إلى الاستعانة بأجهزة خارجية، حيث يستطيع المستخدم القيام بعمليات القص أو فصل الصفحات أو تدويرها أو القيام بعملية إعادة التدفق للنص أو تقسيم الشاشة لقراءة الكوميكس، والعديد من التعديلات الأخرى من الجهاز مباشرة دون الاضطرار إلى الاتسعانة بالكومبيوتر أو الهاتف. هذا بالإضافة إلى إتاحة العديد من الوسائل التي تُمكّن المستخدم من نقل الكتب ما بين الهواتف أو السحابة أو الكومبيوتر من خلال تقنيات الواي فاي أو البلوتوث بشكل سريع أو توفير خدمة سحابية مفتوحة، وهذا غير موجود بالأجهزة الأخرى التي تكون مرتبطة بسحابتها الخاصة الحصرية لأجهزتها.
    

ما هو الجهاز المناسب لي؟







        
     
لا يوجد جهاز مناسب للجميع، يرجع اختيار الكتاب المناسب إلى أولويات المستخدم وقناعاته وتفضيلاته، لكن باختصار شديد رأيي الشخصي هو كالتالي:
   

الكتب النصيّة: كندل هو أفضل تجربة قراءية للكتب النصيّة وأكثرها سلاسة، مع العلم بأنه من الممكن تحويل صيغ مثل Epub إلى صيغة كندل بسهولة من خلال برنامج Claibre  المجاني على جهاز كومبيوتر. ولا يعني ذلك سوء التجربة في الأجهزة الأخرى. لكن كندل هي أكثرها سلاسة وهو مجرد تفضيل شخصي ليس إلا.

الكتب الإنجليزية: جهاز كندل هو أفضل جهاو للقراءة باللغة الإنجليزية للكتب النصيّة بلا منازع، سواء للمستخدم الأجنبي أو العربي. تجربة فائقة الجودة وخصائص ممتازة تساعد على تعلم اللغة بشكل مبهر. الأجهزة الأخرى بعيدة عن المنافسة في هذه النقطة، بالإضافة إلى دعم أجهزة كندل للقواميس العربية بشكل متجدد.

الكتب المُصوّرة PDF: أجهزة Likebook  و Onyx boox تُحلّق خارج السرب، فهم أفضل أجهزة تقدّم تجربة قراءة لكتب PDF، دعم أكثر من رائع لهذه الصيغة وإمكانيات جبّارة صعب التحدث عنها. تحكّم كامل بالملفات وتجربة لا منافس لها إطلاقًا… وتبقى الأجهزة الأخرى خارج المنافسة في هذه النقطة.

تنوّع الصيغ النصيّة: أجهزة Likebook  و Onyx boox ، تدعم عمليًا صيغ ملفات أكثر من أجهزة كندل ومثيلاتها، وعلى رأسها Epub. لكن مع استخدام برنامج Claibre المجاني ومع جهاز كومبيوتر، أرى أن كندل يتساوى مع بقية الأجهزة في الصيغ النصيّة.

الكتب الصوتية: بالتأكيد التجربة أفضل مع أجهزة Likebook و Onyx boox ، فعلى الرغم من جودة تجربة الكتب الصوتية في أجهزة كندل، إلا أن التجربة للأسف تظل ناقصة، وذلك لعدم إمكانية الاستماع تزامنًا مع القراءة، أي أنه يتوجب على المستخدم إما الاستماع أو القراءة. أما في الأجهزة الأخرى فهي تتعامل مع الملفات الصوتية بشكل منفصل، مما يتيح للمستخدم أن يستمع إلى الكتاب وهو يقرأ في نفس الوقت. بالإضافة إلى عدم سماح شركة أمازون تحميل ملفات صوتية خارجية، على العكس من أجهزة Likebook وOnyx Boox والتي يمكن تحميل ملفات صوتية كُتب أو غيرها للاستماع إليه سواء باستخدام سماعات بلوتوث أو من خلال سماعات خارجية مُدمجة في الجهاز  Speakers.

سهولة نقل الملفات: بالطبع للمقارنة فأجهزة Likebook  و Onyx boox، هي الأفضل على الإطلاق في نقل الملفات، فهي تتيح لك استخدام سحابات خارجية مثل Dropbox و Google Drive أو تستطيع نقل الملفات عن طريق بلوتوث أو هوائيًا عن طريق الشبكة اللاسلكية WIFI أو عن طريق وصلة USB، كما توفّر شركة Onyx Boox لأجهزتها سحابة خاصة بها لنقل الكُتب المُختلفة، على عكس أجهزة كندل التي تحصر النقل السحابي على سحابتها على صيغ مُحدّدة، أو عن طريق وصلة USB، صحيح أن شكرة أمازن توفّر خاصية إرسال ملفات الكُتب PDF إلى أجهزة كندل عن طريق البريد الإلكتروني، لكن للأسف لا تزال لا تدعم اللغة العربية( تظهر الحروف معكوسة في حالة استخدام هذه الطريقة) لأن خادماتها Servers لا تدعم اللغات المكتوبة من اليمين إلى اليسار RTL.

الدعم: أجهزة كندل تابعة لشركة أمازون التي تعتبر أفضل شركة على مستوى العالم في التعامل مع العملاء، لهذا ليس غريبًأ أن يكون الدعم ممتازًا لأجهزتها، كما أن الدعم العربي متوفر على مستوى القواميس والناشرين. حاليًا تقدم الشركة ضمان على أجهزتها المباعة من موقع أمازون المملكة العربية السعودية و سوق دوت كوم جمهورية مصر العربية وأمازون الإمارات العربية المتحدة ، أما الأجهزة التي تم شراءها من الخارج (أمازون أمريكا) فيتوجّب على المستخدم أن يقوم بشحن الجهاز إلى أمريكا إن أراد التبديل أو الإصلاح( وهي حالات نادرة للأمانة). 

أما الأجهزة الأخرى الدعم فيه يعود حسب الموزّع، شركة Likebook، يوزعها في منطقة الخليج حاليًأ شركة مقروء بالمملكة العربية السعودية، وهم يقدّمون دعمًا ممتازًا سواء على مستوى البرمجة أو مشاكل الجهاز    Software & Hardware. أما أجهزة Onyx Boox فيجب على المُستخدم التواصل مع الشركة الأم من أجل الاتفاق على وسيلة لإرسال الجهاز إلى الشركة في حالة حدوث عطب.

السعر: أجهزة كندل هي أرخص سعر لجهاز إلكتروني بمواصفات قوية بالنسبة لوضوح الشاشة وجودة التصنيع، خاصة مع جهاز Paperwhite، مقارنة بالمنافسين. لكن أجهزة المنافسين تقدّم حلولًا مُتقدّمة للغاية وتجربة أكثر حرية تبرر ثمنها الأعلى وهي تستحق المبلغ المدفوع فيها.


    

جدول مقارنة تفصيلي بين أفضل أجهزة القراءة الإلكترونية 





        







  

مقارنات أجهزة أمازون كندل Amazon Kindle














مقارنات أجهزة أونيكس بووكس Onyx Boox













مقارنات أجهزة مييبوك (لايكبوك) MeeBook Likebook 

    







قبل شراء جهاز قراءة إلكتروني

     
يُرجى مراعاة التالي:

  1. هي أجهزة تعمل باللونين الأبيض والأسود ودرجاتهما فقط. أي الشاشة غير ملونة.
  2. معدل تحديث الصفحة Refresh rate، أي سرعة تغيّر البيانات على الصفحة بطيئة مقارنة بأي جهاز الكتروني ذكي. وهذا يعود لتقنية تحرك الجزيئات داخل الشاشة.
  3. الجهاز مخصص للقراءة فقط، فأي استخدام آخر له سيشعر معه المستخدم بالضجر، لكن هذا أفضل وسيلة لضمان عدم الشتتت أثناء القراءة في رأيي.
  4. في اعتقادي… هذه الأجهزة لا تصلح للدراسة، فأغلب الطلاب يرغبون في الانتقال السريع بين الصفحات، واستخدام برمج أخرى أو نقل أجزاء من الكتب بشكل سريع والتظليل بالألوان المختلفة، وهذا غير متاح في هذه الأجهزة. قد تصلح فقط لمن يريد قراءة الدراسات الطويلة أو المراجع الضخمة.

     
ملحوظة… أجهزة بوكيت بوك وخاصة الفئة العليا فيه Inkpad3 ، أجهزة ممتازة ومقاربة لأداء الكندل في الكتب النصيّة، وهي أجهزة ذات نظام مغلق مبني على لينكس لكن لا يمكن تحميل تطبيقات خارجية مثل الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. – ملحوظة لم أستخدم هذا الجهاز ورأيي بناء على استقصاء جمعته بنفسي من أكثر من 200 مستخدم للجهاز.


     
  

في النهاية يجب أن أوضح أن أجهزة القراءة الإلكترونية ليست جهازًا سحريًا سيجعل المستخدم يهيم حُبًا بالقراءة. فهذه الأجهزة هي مجرد وسيلة لتسهيل عملية القراءة. ولهذا فإن من لا يهوى القراءة من الأفضل أن يوفّر نقوده ولا يشتري هذه الأجهزة.







      

إن كنتم تحبون القراءة أنصحكم بشدّة أن تشتروا قارئ إلكتروني، كما تستطيعون الإطلاع على تجربتي في مقالي القراءة ليست للجميع.

تستطيعون أيضًا الاستعانة بمقالتي عن تجربتي في استخدام جهاز كندل وجهاز نوفا برو من شركة أونيكس، سأضف الروابط أدناه:
    
  
المراجعة الشاملة لجهاز نوفا برو Boox Nova Pro – الدليل الكامل


روابط شراء الأجهزة

    

    

لشراء أجهزة بووكس Boox من الموقع الرسمي العالمي Onyx boox اضغط على الرابط التالي:





أرجو لكم اختيارًا موفّقًا، وقراءة ماتعة نافعة

أحمد فؤاد






author-img
أحمد فؤاد

تعليقات

11 تعليقًا
إرسال تعليق
  • M Thaer Deeb photo
    M Thaer Deeb18/6/20 9:13 م

    السلام عليكم
    لقد اغفلت جهاز sony DPT RP1

    حذف التعليق
    • Ahmad Fouad photo
      Ahmad Fouad22/6/20 12:42 م

      صحيح... لكن الجهاز هو قارئ ملفات PDF حصرًا ، ولا يمكنه قراءة أي صيغة أخرى، وذاكرته التخزينية قليلة 16 جيجا بايت فقط دون خيار ذاكرة خارجية، كما أن سعره مبالغ فيه وباهظ.

      أشكرك على تنبيهك، لكنني فضلت الكتابة عن الأجهزة التي قمت بتجربتها بنفسي، والتي هي مناسبة جدًا للمستخدم العربي وسواء في أسعارها أو في مرونة ما تقدمه من خدمات.

      حذف التعليق
    • ام احمد3/4/21 11:37 ص

      جزاك الله خيرا كثيرا استفدت جدا جدا من معلوماتك القيمة لاجل اخذ القراءة باختيار المناسب من هذه الاجهزة بارك الله فيك

      حذف التعليق
    • ام احمد3/4/21 11:40 ص

      اقصد اختيار القرار

      حذف التعليق
      • sara Hm20/6/21 8:28 م

        شاكره جدا لمقالك عن القارئ الالكتروني .. كأنه غيث في ارض قاحله ��
        مافي مراجعه وافيه مثل مقالك شكرا جزيلا

        حذف التعليق
        • Ahmad Fouad photo
          Ahmad Fouad21/6/21 11:34 ص

          يُشرّفني ردّكِ يا سارة... آمل أن تجدي الفائدة المرجوّة في المقال.

          تحياتي.

          حذف التعليق
        • غير معرف19/1/22 9:29 م

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          شكراً لحضرتك ولمعلوماتك القيمة :)

          لو سمحت عاوزة اعرف هل لايكبوك بي78 بيدعم اللغة العربية؟

          دي أول مرة ليا في اجهزة الحبر الإلكتروني .. أنا بحب القراءة بس بالنسبة ليا متعبة جداً من على الجوال والورقي مش متوفر طول الوقت ... فأنا محتارة ما بين لايكبوك اليتا ولايكبوك بي78 ... فحابة انه اول مرة مع اجهزة من النوع ده انها تكون مقبولة إلى حد ما.

          لو حابة كمان اني ادون ملاحظات بخط اليد حيكون اليتا أفضل من بي 78؟

          مروة

          حذف التعليق
          • Ahmad Fouad photo
            Ahmad Fouad24/1/22 10:05 ص

            مرحبًا مروة...

            شركة لايكبوك أوقفت تصنيع جهاز أليتا - واستبدلته بجهاز 10 بوصة اسمه P10W

            أما جهاز P78 هو جهاز جيد بمقاس 7.8 بوصة ولكنه للأسف لا يأتي مع قلم.

            كلا الجهازان يدعمان العربية.

            لكن لو تريدين استخدام القلم بأرشح لكِ جهاز نوفا آير من شركة أونيكس بووكس مقاس 7.8

            أو يمكنكِ شراء P10W من لايكبوك لو تودين القراءة على جهاز كبير 10.3 بوصة

            بالتوفيق

            حذف التعليق
          • غير معرف20/7/23 12:46 م

            اونيكس بوكس جهاز جميل لكن عيبه الوحيد ان الشاشة تتأثر بالضغط عند امساكها وتبقى هناك خطوط افقية تعيق القراءة ولا تزول بأي طريقة .. للاسف تركت الجهاز واعتمدت على كيندل بسبب هذه المشكلة

            حذف التعليق
          google-playkhamsatmostaqltradent