random
أخبار ساخنة

اليوم الأول من عام جديد 2026



Photo by Anjas A V on Unsplash



استيقظ مُبكرًا في اليوم الأول من العام الجديد كعادتي في السنوات الأخيرة. أخرج من المنزل. أذهب إلى أقرب مقهى مع كتاب وجهاز اللابتوب. أحاول في هذا اليوم البارد أن أفتح مسام روحي قدر المُستطاع كي أنهل من الحياة. أشعة الشمس التي تلوّن الصباح. النسيم البارد الذي يهدهد الروح بقشعريرة مُنعشة. 


إن الطبيعة تبهج الروح، خاصة في الصباح الباكر. هناك الكثير من المشاعر الإيجابية التي تنتاب الإنسان بمجرد وجوده في الطبيعة أو الاستماع إلى أصواتها. السماء والبحر والأشجار. ألوانها وأصواتها أو أصوات الكائنات فيها له مفعول السحر داخله. 


يُحفزني ذلك على الكتابة. فأكتب هذه الكلمات قبل أن تبدأ دائرة الحياة اليومية من اتصالات ورسائل ولقاءات وأعباء وارتباطات. ربما هذه الدقائق في الصباح هي التي تحفظ للإنسان توازنه. لحظات يشعر أن الطبيعة تخصّه فقط بجمالها. بدون مقابل. كل هذا البهاء من أجله. 


أستنشق النسيم البارد. أملأ به صدري. أثمل بالانتعاش. وأقرر أن أتوقف عن الكتابة الآن كي أستمتع بالحد الأقصى بمباهج الطبيعة التي منحها الله للإنسان.

أحمد فؤاد
01-01-2026
google-playkhamsatmostaqltradent